الثلاثاء، 13 أبريل 2010

 
 
 
 
لم أصدق تلك اللحظه التي رأيت فيها اغلى النااس

ممددا امامي لا حرااك ولا انفااس تتصااعد وجه ساكن مرتااح منير

واخيرا قد وجد السكينه والاماان والاستقرار واخيرا سكن الالم والانين

علت شفتاااه ابتساامه هاادئه كشخصيته الرائعه ..

رحل ذلك الرجل الذي ترعرع بين بسااتين قلبي الذي انشاائها بحبه

وحناانه وعاطفته ..

رحل بعد ان علمني كل القيم التي اعيش بها في دنياا لا اممان فيهاا

علمني كيف يكون مذااق الصبر المر وعلمني كيف لي ان اشربه وانا كلي رضاا

بما قسمه لي الله

علمني ابجديات الحب الطاهر الذي لا يشووبه المصالح وحب الذات

علمني معنى العطاااء بدون انتظاار الاخذ او الرد ..

علمني كيفيه السموو بالروح علمني العزه في النفس ...

في هذه اللحظه البسيطه مر شريط ذكريااتي وكل اللحظاات التي

عشنااها سويه ومرت همسااته وضحكااته وكل نصاائحه التي

لطاالما قالهاا لي

مر في خااطري تلك الابياات التي انشدهاا لنا لقد حفضتها عن ظهر قلب

وللان ارددها في اعمااقي التي لم تنسااه

وتذرف دمعااتي شووقا له

هذه اخر مره ارااه فيهاا واخر نظره قد تتمتع فيها عيني

كم تأملت ذلك الوجه المبتسم وكأنه يودعني ويودع من حوله

ويطمنا بأنه اخيرا ذاااق طعم الرااحه مما عااناه

في تلك اللحظه وهذه اللحظه وبينما انااملي تخط ما نزفه قلبي ع هذه الورقه

تسطر دمعااتي حرووف احزن والسعاده معا

حزنااا ع فرقااا وشووقي الحارق لرؤيته واحتضاانه

سعاده بأنه يناام الآن بجووار غاليتي الحبيبه امي بكل راحه

وامن واستقراار

فلقد ادمى قلووبنا المه وانينه في مرضه ...

في هذه اللحظه لا املك الا ان امسك قلمي واصرخ ع ورقتي

احبك يا جدي واحب امي وكم اشتقت لكم وافتقدتكم كثيرا

فليرحمكم رب السموات والارض ارحم الارحمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق