الخميس، 1 أبريل 2010

ع ـيدكـ يـآلحنـونـه ...



 


ضاقتـ بي الدنيا ... فلجئتـ الى ركني الهاادئ ..

والقيتـ بجسدي المنهكـ ... على الكرسي المتأرجح ..

محتضنه دفتري ... وفي يدي قلمي .. يريد التحرر من قبضتي...

ليعاانق اسطر قد اشتااق لهاا ..

سلمته ورقتي المسكينه وفاجأني ما رأيتـ ...

لم يسكبـ حبرهـ كعادته ... بل ذرفـ دمووعاا زرقاااء ...

كلهاا الم ,,, وحسرهـ ,,, وشووق...

امتلأتـ صفحتي ... وغرقتـ انا في همي ...

فقد كان يحكي قصه فتااهـ ... تبحثـ في وحدتهاا ... عن تلكـ الانساانه التي فاارقتها ...

دوون ساابق انذاار .. لتناام في ذلكـ المكاان المووحش ..

وحيدهـ تتلحف في غطااء ابيض ... وممنوع ان ترااها مرة اخرى ....

لم تنسى هذهـ الفتااهـ بـعد لحظه الفرااق ...

رغم مرور تلكـ السنين ...عندما كانتـ صغيرهـ وترى امهاا ..

تُلفـ في اقمشه بيضااء .. وهي سااكنه لا حرااكـ ...

ولكن قد ارتسمتـ تلكـ الابتساامه الراائعه ع شفتيهاااا ...

حملووها ع الاكتااف لا حوول لها ولا قووهـ ..

وخرجووا من ذاتـ الباابـ ... الذي طالما وقفتـ الفتااهـ ع عتبااته ...

تنتظر عودهـ امهاا... ولكنهم عاادواا ولم تعوود معهم ...

ومازالتـ نتتظر ...

ما آثاار حزن قلمي هو عيدكـ يا امي ... الذي يحتفلوون به مع امهااتهم ...

ويقدموون لهم الهداايا ...

وانا كعاادتي اشتري الهديه واضعهااا في خزانتي ...

علكـ تأتين خلسه وتأخذينهاا ..

وافيق صبااحا ولا اجدهااا فأبتسم .. لأنكـ قد مررتـ ع غرفتي ..

ولابد انكـ طبعتي قبلتكـ الحنوونه ع جبيني ...

ورغم اني كبرتـ وعرفتـ ان ابي هو من كان يأخذ الهديه ويخبئهاا...

لأعيش اجمل كذبه... الا انني مازلتـ اعيش هذه الكذبه ....


واستمتع بهاا,,,,

في هذا العيد يا امي لن اشتري هديه... فقد اتعبت والدي ..

ولكني سأرفع يدي لأنااجي رب الـ ع ـبااد ..

ياربـ ياارحم الرااحمين .. ارحم امي واغفر لهاا ..

وافسح لها في قبرهاا .. وانره لهاا ..

واجمعني وايااهاا في جنااتـ النعيم ..

آميــــــــــــــــــــــــــــــن ................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق